إعلانات وتعميمات

الاتحاد من أجل الجمهورية يبارك للشعب الموريتاني الذكرى 57 للإستقلال المجيد

للمتابعة ...
عناوين الاخبار
  • الأمين العام للحزب يشرف على افتتاح دورة تكوينية للشباب
  • دعوة المجلس الوطني إلى جلسة عمل مع لجنة تشخيص واقع الحزب
  • المكتب التنفيذي للحزب يبحث دور لجنة تشخيص واقع العمل الحزبي
  • اللجنة الوطنية للشباب تستقبل وفدا من دولة اتشاد
  • رئيس الحزب يشيد بأداء الفريق البرلماني ويدعو إلى الانسجام
  • رئيس الحزب يهنئ فخامة رئيس الجمهورية والشعب بحلول 2018
  • رئيس الحزب:مشروعنا السياسي وضع البلد على السكة الصحيحة
  • المختار ولد داهي : نمتلك في موريتانيا جيشا دفاعيا وتنمويا
  • عيش فال فرجس : موريتانيا تتقدم على مستوى مختلف القطاعات
  • عمدة الرياض: البلديات حصلت على الدعم المادي والمعوني
  • القيادي محمد محمود جعفر : حصيلة العمل السياسي حصيلة مثمرة
  • الأمينة التنفيذية مته منت الحاج: 2017عام التنمية والإنجازات
  • الحزب ينظم ندوة كبرى عن حصيلة الإنجازات لعام 2017 / صور
  • رئيس الحزب يستقبل سعادة السفير المصري في بلادنا
  • الشباب يشكر السيد رئيس الحزب بمناسبة الزيارة الأخيرة
  • رئيس الحزب: على الشباب إكتساح الحزب من خلال الحضور والعمل
الإصلاح والنخبة..إشكالات المسؤولية!!

chmekh2018

استخلف الله الإنسان في الأرض واستعمره فيها لحكمة أزلية لازالت تتكشف بعض جوانبها منذ النشأة الأولى التي تحمَّل الإنسان فيها الأمانة ومسؤولية الإصلاح من حيث أبت السموات والأرض أن يحملنها.

ولأنها على هذه الدرجة من الأهمية كان لزاما على الإنسان أن يكون عند مستوى تطلعات الأرض وأهلها، ولأن الله علمه ما لم يكن يعلم كان لابد من استحضار الرشد والحنو في كل عملية إصلاح أراد لها أن تنفع الناس وتمكنه في الأرض.

من هنا كانت النخب الموريتانية أمام مسؤوليات جسيمة أملتها التراكمات التي توارثتها الأجيال بكل مخلفاتها السلبية والإيجابية، في زمن لم يعد يعترف بالضعفاء ولا مكان فيه للغفلة والتقاعس، فموريتانيا التي تعاورتها النخب منذ 1960 بحاجة إلى أن تقف وقفة تأمل لتقييم الإصلاحات كل الإصلاحات، وتستشرف المستقبل أي مستقبل واضعة في الحسبان أن التغيير نحو الأفضل ليس مسألة صدفة تأتي بها موجة وحركة الزمن، وإنما هي فعل بشري إرادي يقرره أهل الشأن وأصحاب الفعل من الذين تجاوزوا أغراضهم الخاصة وتعالوا على النزعات و المتاهات الفردية إلى بناء رؤية جمعية وجماعية تعترف بالجميع ولا تستثني أحدا، بل تعتبر كل فرد لبنة إيجابية تأخذ مكانها الطبيعي في عالم يأخذ في الحسبان مستويات التضحية لكل فرد وكل جماعة ويقيم الأمور وفق آليات موجهة وفاعلة ومفيدة .

فلابد إذا والحالة هذه من إحساسنا بأن الإصلاح مسألة مرتبطة بنا نحن بالدرجة الأولى ,ولا يمكن أن نكلها إلى غيرنا ولو فرطنا في تحملها لضاعت وضاع معها مستقبل الوطن والأمة، فكيف نكل قيادة سفينة نركبها  إلى من لا نأتمن على حياتنا ومستقبلنا ومصالحنا؟!!، والتي جربنا وعرفنا من يحافظون عليها ومن يريدون تضييعها، وهنا يتطلب الأمر الوقوف مع ذواتنا لتصحيح وترويض أنفسنا أولا ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم، فالإصلاح مشروط بالبدء بالتغيير الهادئ والواعي والبناء لكل التجليات وكل الأبعاد، مراعاة للحفاظ على الموجود والجدية في طلب المفقود مما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

فعملية الإصلاح السياسي المزمعة هذه الأيام على مستوى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، كحاضنة لمشروع زرع الكثير من الأمل في نفوس الموريتانيين وراهنت عليه أجيال في التأسيس لرؤية سياسية ترسم المستقبل الواعد للأمة الموريتانية، هي عملية ينبغي أن تتنزل في هذا الإطار، يجب أن تُحكم بضوابط المسؤولية واستشعار البعد الوطني في استحضار جسامة المهمة التي نتحمل، بحيث ينبغي التجرد من العوائق الثقافية والاجتماعية والسياسية التي طالما كبلت نخب هذا البلد وأوصلته إلى متاهات كادت تذهب بريحه لولا عناية الله وتدارك المخلصين من أبنائه للموقف .

إنها لحظة تتطلب فعلا كثيرا من الحزم والعزم وبعد النظر والحيطة في كل ما نقدم عليه في إطار إعادة التأسيس حتى لا يظل الوزر يلاحقنا وحتى لا تتكرر أخطاء الماضي ، إذ العاقل يستفيد من أخطائه!!.

د.محمد الأمين ولد شامخ

أستاذ جامعي





كلمة رئيس الحزب في حفل اختتام الحوار الوطني الشامل 2016



راديو



حزب الاتحاد من أجل الجمهورية © جميع الحقوق محفوظـة 2017