إعلانات وتعميمات فيديو الإعلان عن انطلاقة المواقع الجديدة لحزب الاتحاد

لمشاهدة فيديو الإعلان عن انطلاقة المواقع الجديدة لحزب الاتحاد اضغط على الفيديو أسفل السطر: https://www.youtube.com/watch?v=A3Um2py33kw      

للمتابعة ...
عناوين الاخبار
  • رئيس الجمهورية: اتفاق غامبيا انتصار لها وللمنطقة برمتها
  • تهنئة فخامة رئيس الجمهورية بالنجاح في حل الأزمة الغامبية
  • رئيس الحزب يجتمع برئيس وأعضاء الاتحاد العام للطلبة
  • رئيس حزب الاتحاد يستقبل الرئيس الجديد للبرلمان العربي:
  • رئيس الحزب يستقبل السفير الجزائري المعتمد في موريتانيا:
  • رئيس الحزب يلتقي بفريقه البرلماني مشيدا بأدائه:
  • نص البيان الصادر عن مكتب ائتلاف أحزاب الأغلبية/الإثنين 26 دجمبر 2016:
  • رئيس حزب الاتحاد يستقبل المستشار الأول بالسفارة الصينية في موريتانيا:
  • صور من مشاركة حزب الاتحاد في مهرجان وادان: الأربعاء
  • المجلس البلدي للبحير يعلن انسحابه من تواصل وانضمامه لحزب الاتحاد الأحد 11-12-2016
  • الأمين العام للحزب يستقبل رئيس الجمهورية في انجاكو
  • رئيس حزب الاتحاد على رأس مستقبلي رئيس الجمهورية في مقاطعة أوجفت بعد مقاطعتي أطار وشنقيط: الأربعاء 30-11-2016
  • رئيس حزب الاتحاد يحضر حفل رفع العلم الوطني في مدينة أطار تحت إشراف رئيس الجمهورية: : الاثنين 28-11-2016
  • تواصل أنشطة التعبئة والتحسيس لاستقبال رئيس الجمهورية في آدرار : السبت 26-11-2016
  • رئيس الحزب يواصل التبعئة لاستقبال الرئيس المؤسس في ولاية آدرار (صور) السبت 26-11-2016
  • رئيس الحزب يصل إلى أطار استعدادا لزيارة رئيس الجمهورية
نص محاضرة :”دور الشباب في ترسيخ الهوية و دعم الوحدة الوطنية”:

arton564-42be7

نص محاضرة :”دور الشباب في ترسيخ الهوية و دعم الوحدة الوطنية”:

السبت 6-12-2014


نص محاضرة :”دور الشباب في ترسيخ الهوية و دعم الوحدة الوطنية”:

مقدمة إن من يلقي نظرة سريعة على عنوان هذه المحاضرة، تستوقفه مفاهيم بارزة : الهويةــ الوحدة الوطنية و الشباب, و رغم أن كل كلمة تستحق أن تنفرد بمحاضرة كاملة، فإنها مجتمعة تشكل عقدا فريدا يجمع بين السيادة و الانتماء و الوحدة و يعتبر الشباب خيطه الناظم. و سنتطرق في عرضنا بشكل مختصر لكل من هذه المواضيع على حده مع التركيز على العلاقة الوثيقة بينها,وفي هذا المقام لابد من الحديث عن الاستقلال

المحور الاول : الاستقلال و دلالاته الاستقلال هو تحرر شعب من استعمار أجنبي أو وصاية خارجية و يجسد سيادة دولة في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية بشكل مستقل . و يعتبر الاستقلال انتصارا لإرادة الشعب وتضحياته من أجل التحرر من قيود الاستعمار و بناء دولة مستقلة و موحدة و ذات هوية راسخة. فقد خضعت موريتانيا للاحتلال الفرنسي منذ مطلع القرن العشرين بعد فرض اتفاقية الحماية الموقعة عام 1903، مع إمارة ترارز فقوبلت بمقاومة على جميع الاصعدة منها العسكري وهو ماقام به ابطال المقاومة ولد عبدوك وبكار ولد سويد احمد و سيداحمد ولد احمد لعيد و فوجي جاكيلي وممدو لمين وغيرهم من ابطال المقاومة يضيق المقام عن ذكرهم اما المقاومة الثقافية فقد تمثلت الامتناع عن دخول المدارس الفرنسية وكانت المحاظر صرحا علميا خافظ على الهوية الوطنية

المحور الثاني :الهوية فالهوية هي أهم السمات المميزة للمجتمع ، فهي تجسد طموحاته المستقبلية ، وتبرز معالم التطور في سلوك الأفراد وإنجازاتهم في المجالات المختلفة ، بل تنطوي علي المبادئ والقيم التي تدفع الإنسان إلي تحقيق غايات معينة ، وعلي ضوء ذلك فالهوية الثقافية لمجتمع ما لابد وأن تستند إلي أصول تستمد منها قوتها ، وإلي معايير قيمية ومبادئ أخلاقية وضوابط اجتماعية وغايات سامية تجعلها مركزا للاستقطاب العالمي والإنساني ولا تكتمل الهوية الثقافية ولا تبرز خصوصيتها ، ولا تغدو هوية ممتلئة قادرة علي نشدان العالمية إلا إذا تجسدت مرجعتيها في كيان تتطابق فيه اربعة عناصر : الدين والوطن الجغرافية والتاريخ فما يجمع الشعب الموريتاني مثلا هو وجودهم في وطن واحد ولهم دين واحد و تاريخ طويل مشترك، وفي العصر الحديث لهم أيضا دولة واحدة ومواطنة واحدة، كل هذا يجعل منهم شعبا واحد رغم اختلاف الاعراق.يسعى الى تدعيم وحدته الوطنية

المحور الثالث:الوحدة الوطنية التي يتألف مفهومها من عنصري الوحدة والوطنية، ، فالوحدة تعنى تجميع الأشياء المتفرقة في كل واحد ، أما مفهوم الوطنية فهي انتماء الإنسان إلى دولة معينة، يحمل جنسيتها ويدين بالولاء إليها، على اعتبار أن الدولة ما هي سوى جماعة من الناس تستقر في إقليم محدد وتخضع لسلطة معينة. وهي الاشتراك في تراث ثمين من الذكريات الماضية مع الرغبة في العيش المشترك والحفاظ على التراث المعنوي المشترك والسعي لزيادة قيمة ذلك التراث” وعلى أساس هذا التعريف نرى أن الوحدة الوطنية تتمثل في قيم روحية وأخلاقية قبل كل شيء، لأن الوحدة الوطنية تظهر في الأمة التي تشترك في أمجاد الماضي من ناحية، ورغبات الحاضر، وآمال المستقبل من ناحية أخرى. وكما انها نوع من التكامل التفاعلي المستمد من علاقات التأثير والتأثر المتبادل بين الفرد والجماعة التي ينتمي إليها، وبين الجماعات بعضها مع البعض الآخر، والمستمد من كل ما من شأنه أن يزيد من تماسك الأفراد والجماعات ويدعم تضمانهم الداخلي” وهنا يتضح الترابط القائم بين الاستقلال الذي هو تحرر شعب و حصوله على السيادة و الهوية التي هي اشتراك أفراده في الأرض و الدين و التاريخ و الطموح و الوحدة الوطنية التي هي إطار من التكامل التفاعلي و التضامن الداخلي بين الأفراد والجماعات. و يمثل الاحتفال بالاستقلال أولا تذكير للأجيال الناشئة بمدى معاناة الآباء من أجل الحصول على الحرية و بناء دولة ذات سيادة وغرس روح المواطنة وحب الوطن في قلوبهم لكنه كذلك لحظة للتذكير بالدور الذي يجب أن يلعبه الشباب من أجل تجسيد معاني السيادة و ترسيخ الهوية و دعم الوحدة الوطنية

المحور الرابع: الشباب والمشاركة السياسية الشباب هو راس مال الامة وعتادها وعدتها وحاضرها ومستقبلها وهم ثروتها ولاتوجدثروات من غير رعاية واهتمام وتنمية ومن هذا المنطلق يحتاج كل مجتمع ان يوفر سبل الرعاية والحماية لشبابه حتى يجني من ورائهم الخير الكثير ولايمكن استغلال هذه الثروة المتمثلة في الشباب الا باشراكهم في شتى المجالات بمافيها المشاركة السياسية فالشباب في موريتانيا يمثل نحو 70% من السكان لا تزال غالبيته تعاني من العزوف أو الهروب عن المشاركة السياسية بمختلف صورها.

فمشاركته في الحياة السياسية والحزبية ضرورة في حد ذاتها كما أنها تتيح أفاقا أوسع لإثبات الكفاءة والتميز والقدرة على العطاء للمشاركة في العمل العام…كما أنها تعمل على صقل الشخصية الفرد و تساعد على تقبله للأخر وتزيد من قدرته على العمل بروح الفريق الواحد.

2.أسباب عزوف الشباب عن المشاركة السياسية:

تتمثل أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية فيما يلي: 1- ضعف الوعي السياسي 2- ضعف الثقافة السياسية 3- ضعف الشعور بالانتماء الوطني 4- فقدان القدرة على الحلم بالمستقبل 5- الخوف من المشاركة السياسية 6عدم جدية بعض القيادات الحزبية في الاتصال بالشباب وإقناعهم بالانضمام إلى الأحزاب السياسية. 6- فقدان الثقة بين الشباب ورجال السياسة.

4. مقترحات لتفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية:

1- ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية للرفع من مستوى الشباب و هو ما نلمسه بشكل جدي في توجهات و سياسات السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز 2- ضرورة الإشراك الفعلي للشباب في العمل السياسي واتخاذ القرار. 3- ضرورة تقوية العلاقة بين الحكومة و الشباب وإيجاد جسور من التفاهم والتواصل بينهما 4.إعداد و تنفيذ استيراتيجية شاملة للتكوين و التشغيل و الترفيه 6- ضرورة لاهتمام بالشباب وإدماج قضاياه في البرامج السياسية 7- إقرار الديمقراطية داخل تنظيمات الشباب و الأحزاب السياسية. 8- دعم القطاعات الشبابية 9- دعوة الشباب بأخذ زمام المبادرة في المشاركة السياسية للانخراط فيها بجدية و فاعلية.

المحور الخامس:الشباب في برنامج رئيس الجمهورية

• خطاب رئيس الجمهورية خلال التنصيب في المامورية الاولي : قال رئيس الجمهورية في خطاب التنصيب “إننا سنبذل الجهود التي تمليها ضرورة إصلاح نظامنا التربوي. و سنحدد ضمن الإصلاح المنتظر جملة من الأهداف منها تربية الأجيال الصاعدة تربية مدنية سليمة و الرفع من مستوى التكوين و ملاءمته مع حاجيات سوق العمل و متطلبات البحث العلمي في البلد” • خطاب رئيس الجمهورية في انواذيبو مارس 2012 وقد دعا الرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في خطابه في مدينة انواذيبو الشباب للمشاركة في الحياة العامة، معولا على دوره في تغيير الأوضاع نحو الأفضل وتجديد الطبقة السياسية، وطالب الشباب بالترشح للانتخابات البرلمانية وتولي مختلف الوظائف. وأضاف رئيس الجمهورية إلى أن السلطات العمومية أولت عناية خاصة للتكوين، حيث افتتحت مدرسة للمعادن وأخرى متعددة التخصصات لتكوين المهندسين ومدرسة الأشغال العمومية في ألاك، إضافة إلى عدد من مراكز التكوين المهني على امتداد التراب الوطني من اجل تكوين يد وطنية مدربة تستجيب لمتطلبات سوق العمل. • خطاب التنصيب في المأمورية الثانية :

لقد تميزت المأمورية المنصرمة بتشجيع الشباب والنساء على النهوض بدورهم كاملا في عملية البناء الوطني اذ لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة وطاقات الشباب والنساء غير مستغلة بالشكل الملائم، فالنساء يمثلن اكثر من نصف المجتمع اما الشباب فهو القوة الحية الرئيسة في المجتمع.يقول رئيس الجمهورية

سنعمل خلال السنوات الخمس المقبلة بإذن الله تعالى على ان يحتل الشباب الموريتاني والنساء الموريتانيات المكانة اللائقة بهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا الإطار واستجابة لتطلعات الشباب التي عبر عنها المشاركون في لقاء الشباب الأخير، ستحظى الأنشطة الموجهة لصالح الشباب بالأولوية خلال السنوات المقبلة

و لكي يلعب الشباب الدور المنوط به، فلا بد له من المشاركة السياسية.

وفي الختام، يبدو جليا الدور الاساسي الذي يمكن أن يلعبه الشباب من خلال المشاركة السياسية في تجسيد الترابط القائم بين الاستقلال الذي هو السيادة و الهوية التي هي القاسم المشترك بين المواطنين و الوحدة الوطنية التي هي إطار من التكامل التفاعلي و التضامن الداخل فيما بينهم.

 





كلمة رئيس الحزب في حفل اختتام الحوار الوطني الشامل 2016

رئيس الجمهورية: اتفاق غامبيا انتصار لها وللمنطقة برمتها

  تهنئة فخامة رئيس الجمهورية بالنجاح في حل الأزمة الغامبية
  تهنئة من حزب الاتحاد بعد اختتام زيارة رئيس الجمهورية لآدرار
  رسالة تهنئة بمناسبة فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء 08 نوفمبر 2016. الخميس 10-11-2016
  تهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة نجاح القمة العربية في انواكشوط
  تهنئة من حزب الاتحاد بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1437هـ/2016م: الاثنين 6-06-2016

راديو



حزب الاتحاد من أجل الجمهورية © جميع الحقوق محفوظـة 2017