كلمة رئيس الجمهورية أمام المشاركين في منتدى داكارللأمن والسلم

أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، أن منتدي داكار بات موعدا سنويا هاما لنقاش قضايا الأمن والسلم في القارة وبحث القضايا الاستراتيجية الهامة التي تعني أمن واستقرار إفريقيا.

وأعرب رئيس الجمهورية اليوم الاثنين في داكار خلال افتتاح أشغال النسخة السادسة لمنتدي داكار الدولي حول السلم والأمن في افريقيا عن شكره وامتنانه للرئيس السنغالي السيد ماكي صال علي دعوته ليكون ضيف شرف هذه النسخة من المنتدي.

وأكد أن هذه المبادرة تعبر عن عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك للشعبين الشقيقين وقيادتيهما.

وتحدث رئيس الجمهورية عن أن اختيار تعدد الأقطاب كعنوان للمنتدي يظهر حجم التحديات التي يواجهها العالم عموما والمنطقة خصوصا، معددا جملة من التحديات التي تواجه منطقة الساحل خصوصا التغيرات المناخية والبيئية وانعدام الأمن الغذائي وضعف الدعم الدولي والانفجار الديمغرافي.

ونبه رئيس الجمهورية إلي أن العالم اليوم يواجه صعودا كبيرا للشعور القومي مصحوبا بتشكيك في قدرات الأمم المتحدة ودورها الحيوي والاستراتيجي في العالم.

وأشار إلي أن التحديات اليوم يجب ان تواجه بجهد جماعي تساهم فيه الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا واليابان والصين .

وأكد رئيس الجمهورية أن مكافحة الاٍرهاب تتطلب حتما حلا للازمة الليبية ووضع حد نهائي لها من أجل استعادة الامن والاستقرار في عموم المنطقة.

وعدد رئيس الجمهورية المبادرات الهادفة إلي تحقيق الأمن في المنطقة كمجموعة الخمس بالساحل ودوّل الميدان ومسار نواكشوط ومبادرة دول المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا والقوات الأممية في مالي، مستعرضا التحديات التي تواجهها هذه المبادرات في فضاء متعدد الاخطار والتعقيدات .

وأكد رئيس الجمهورية انه لا يمكن للسلم ان يتحقق دون ضمان التنمية فالمساران لا يمكن فصلهما بأي حال من الأحوال .

واستعرض سيادته المقاربة الأمنية الموريتانية، مشيرا إليّ انها ارتكزت علي ترسانة قانونية وآليات عملية بينت للشباب خطر الاٍرهاب والتطرف من خلال الحوار الذي شارك فيه عدد من كبار علماء البلد، اضافة إلى تجفيف منابع تمويله ورقابة الحركية المالية في البلد.


من جانبه رحب الرئيس السنغالي السيد ماكي صال برئيس الجمهورية ، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيدا بمداخلته وبافكاره وفهمه الاستيراتيجي لقضايا المنطقة وأمنها واستقرارها.