بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تجتمع مع أعضاء قسم وفروع الحزب على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، وكافة المنتخبين المحليين

 بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تجتمع مع أعضاء قسم وفروع الحزب على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، وكافة المنتخبين المحليين

عقدت بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، مساء الأحد، لقاء موسعا ضم أعضاء قسم وفروع الحزب على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، وكافة المنتخبين المحليين. وقال عضو المكتب التنفيذي رئيس لجنة الحزب إلى لبراكنه، السيد سيد أحمد ولد محمد، إن نظام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اختلف عن جميع الأنظمة التي حكمت البلاد سابقا، حيث لم يقرر إنشاء حزب سياسي جديد، بل رجح إجراء تغييرات عليه مع الاحتفاظ به؛ ترسيخا لمبادئ المؤسسية.

وأوضح رئيس البعثة أن المؤتمر الثاني للحزب أسفر عن مستجدات جوهرية كان لابد من عرضها عن قواعد الحزب في مدنها، لكن الظروف التي ترتبت على جائحة “كورونا” أدت إلى تأجيل إيفاد تلك البعثات التزاما بالإجراءات الاحترازية. وأشار رئيس البعثة إلى أن النظام السياسي في البلاد هو نظام جمهوري انتخابي، ولايمكن انتظار الفترات الانتخابية للاتصال بقواعد الحزب ومنتسبيه قائلا: “ليس من المعقول أن ننتظر أسبوعين قبل الاقتراع .. هذا لم يعد معقولا.. لابد من الالتحام بجميع المناضلين وقواعد الحزب بشكل مستمر ومنتظم”.

وقال رئيس البعثة إن زمن القطيعة والخطابات المتشنجة قد ولى، فصاحب الفخامة رئيس الجمهورية يتبنى رؤية سياسية تقوم على الانفتاح والتشاور مع جميع الطيف السياسي، “وعلينا استلهام هذه المعاني واستيعاب جميع المناضلين فالاتحاد من أجل الجمهورية يسع الجميع”.

ودعا رئيس البعثة إلى الاهتمام بالشباب والنساء في عملية اتخاذ القرار السياسي القاعدي، باعتبار ذلك ضامنا أساسيا لنجاح المهمة السياسية للحزب. وقال رئيس البعثة إن الحكومة تنجز في هذه الأثناء مشاريع كبرى في مختلف المجالات؛ الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

مستدركا أنها لا تتبنى البروبوغاندا، لذلك كثيرون لا يعرفون عن هذه المشاريع التي ستشكل إضافة حقيقية لتحسين الوضع العام في البلد. وحضر الاجتماع أعضاء البعثة الخمسة، وفيدرالي الحزب في لبراكنه، والمنتخبون المحليون في المقاطعة، فضلا عن رؤساء القسم والفروع على مستوى المقاطعة.