الحزب ينظم مهرجانا تحسيسيا تحضيرا لبعثته إلى ولاية آدرار

 الحزب ينظم مهرجانا تحسيسيا تحضيرا لبعثته إلى ولاية آدرار

نظم حزب الاتحاد من اجل الجمهورية مساء الخميس 18/03/2021 مهرجانا تحسيسيا تحضيرا لانطلاقة البعثة الحزبية المتوجهة إلى ولاية آدرار، وقد كان اللقاء فرصة لرئيس الحزب السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر، حيث ألقى كلمة رحب فيها بالأطر والفاعلين الذين حضروا المهرجان، المحضر لعملية الاتصال بالمناضلين ومعرفة أحوالهم، وإطلاعهم على توجه الحزب بعد المؤتمر الثاني العادي، وتكريس التهدئة السياسية التي أقرها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، واعتذر للجميع عن التأخر الذي حصل أكثر من مرة في انطلاقة بعثات الحزب، عن تأسفنا على التأخر الذي حصل أكثر من مرة، في انطلاق بعثاتنا إلى الداخل، وذلك بسبب وباء كوفيد19، وما تولد عنه من إجبارية احترام الإجراءات الاحترازية.

كما أكد رئيس الحزب أن تنفيذ فقرات هامة من برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال فترة استثنائية أكبر دليل على جدية وفعالية الإصلاحات التي تعمل قيادة البلد على تجذيرها، ولم تستطع جائحة كوفيد19 وتداعياتها العالمية والإقليمية والوطنية أن تثنيها، ولا أن تمنع حكومتنا من وضع خطة محكمة وفعالة لمحاربة الوباء، والتخفيف من آثاره على مواطنينا عامة، والأقل منهم دخلا خاصة، وفق البرنامج المتكامل الذي أقره فخامة رئيس الجمهورية منذ الوهلة الأولى، مؤكدا أن قيادة الحزب تعول في إنجاح وتسهيل مهمة هذه البعثة، على تعاونكم وانسجامكم، لنتمكن جميعا ،كل من موقعه، من الإسهام الجاد والفعال في تنفيذ برنامج “تعهداتي” لفخامة رئيس الجمهورية، وذلك من خلال معرفة قيادة الحزب لمختلف أوضاع المناضلين والمواطنين، ونحن واثقون، لما نعرفه عنكم، من دراية والتزام بروح المشروع المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، فولاية آدرار ذات الألق التاريخي الفريد، ومنبت التاريخ والحضارة والكرم، لن تكون إلا عند حسن ظن جميع الاتحاديين بها، ولما أسهمت به في بناء الدولة الموريتانية الحديثة.

وطالب رئيس الحزب الجميع بالابتعاد عن إثارة الخلاف في هذه المرحلة الهامة من تاريخنا السياسي، من خلال التعامل مع البعثة بطريقة تسهل مهمتها، وتعكس مستوى وعيكم، وحسكم السياسي، وتضحياتكم الحزبية التي نعرف جميعا، خاصة أن المرحلة تتطلب تكاتف الجهود من أجل تطبيق برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في أحسن ظرف ممكن، منبها إلى أن المسؤولية التي تقع على عاتق هذه البعثة كبيرة جدا، لأنها تتعلق بشرح الإنجازات الوطنية الكبرى خلال ما يزيد على سنة من تسلم فخامة رئيس الجمهورية مقاليد الأمور، عملت فيها الدولة على تحسين أوضاع المواطنين عامة، والأقل دخل منهم خاصة، في وقت قياسي، رغم الوضع الموروث وما خلف من هشاشة، في جو يصون كرامة الإنسان الموريتاني ويحرص على إسعاده وحقه في العيش الكريم، كما أن هذه البعثات مطالبة بشرح مرتكزات خطابنا السياسي القائمة على:

1- الانفتاح على جميع الشركاء السياسيين في الوطن، إذ الوطن يسع الجميع تماشيًا مع تعهدات فخامة رئيس الجمهورية وانفتاحه على جميع قوى المعارضة في البلد.

2- تهدئة الخطاب وتجنب التصعيد والحدة، وذلك تماشيا مع ما تعهد به رئيس الجمهورية في برنامج تعهداتي “مناخ سياسي هادئ”.

3- المنجزات التنموية الكبرى في مختلف المجالات، وترسيخ الوحدة الوطنية من خلال مفردات تجمع ولا تفرق، تنبذ العنف والتطرف والعنصرية…

4- العمل على حماية ثروة البلد من خلال توفير جو ملائم لاستقلالية القضاء، حيث تعاملت النيابة مع الملف الذي أحالته لجنة التحقيق البرلمانية، بمستوى عال من المهنية، ساعد على تحديد أهم المسؤوليات في اختفاء بعض المبالغ من مال الشعب، كما ساعد على استرجاع بعض هذه المبالغ، بطريقة تتطلب أن يدافع عنها ويتبناها الجميع، باعتبارها من أهم الإنجازات في تاريخ البلد، التي تؤسس لحكامة رشيدة، طالما كانت مطلبا لأصحاب الرأي. وأكد رئيس الحزب في نهاية حديثه أن بلادنا تمر بحقبة هامة من تاريخها، تتميز بإجماع وطني فريد هو الأول من نوعه في تاريخ بلادنا، حيث اتفقت الأحزاب الممثلة في البرلمان على خريطة طريق لإطلاق تشاور وطني شامل سينطلق قريبا، عمل الحزب خلال سنة كاملة على أن يكون نوعيا، يليق بمرحلة تنفيذ تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

ونبه رئيس الحزب إلى أن هذه البعثة مزودة بالوثائق الضرورية والصلاحيات الكافية، لتوضيح وتبيين مستويات العمل الحزبي والحكومي، خلال ما يزيد على سنة من الإنجازات.

بدوره تحدث رئيس البعثة السيد آدما بوكار سوكو، فشكر الحضور على حضورهم النوعي والمميز، كما تحدث الأمين الاتحادي لولاية آدرار السيد سيدينا ولد سيد أحمد، الذي أكد على أن مناضلي الحزب بالولاية سيسهرون على إنجاح مهمة البعثة.